المراجعة ممكنة من حيث المبدأ، لكن لا يجوز افتراض الاعتماد بمجرد تصحيح ملف قديم أو تحسين صياغته. فلكي تتحول ترجمة إنجليزية قائمة إلى نسخة قابلة للاستخدام المهني، يلزم تقييم الأصل، والنص الحالي، ومتطلبات الجهة المستلمة قبل وضع أي ختم أو إفادة. في البداية يطلب مكتب ترجمة إنجليزي الاطلاع على المستند الأصلي كاملا، لا على صفحات مختارة، ثم يقارن النسخة المترجمة سطرا بسطر للتأكد من اكتمال الأسماء، الأرقام، التواريخ، الجداول، الأختام، والملاحظات الهامشية. بعد ذلك يحدد ما إذا كانت الخدمة مجرد تحرير لغوي، أم مراجعة ترجمة مستندات، أم إعادة ترجمة عربية إلى الإنجليزية من الصفر إذا كان الخلل كبيرا. وفي أعمال عربي إنجليزي أو ترجمة إنجليزية إلى العربية، قد تظهر فروق مهمة في المصطلحات الإدارية والتجارية، لذلك لا يكفي تنعيم الأسلوب إذا كانت المعاني ناقصة أو غير دقيقة. سياسة المكتب مهمة أيضا. بعض المكاتب لا تعتمد نصا أعده طرف آخر إلا بعد إعادة مراجعته بالكامل وتحمل مسؤولية النسخة النهائية، وبعضها يفضّل إصدار ترجمة جديدة بدلا من تعديل ملف مجهول المصدر. كما قد تكون هناك تحديثات لازمة إذا تغير تاريخ الإصدار، أو ظهرت نسخة أحدث من السجل أو العقد أو الشهادة. وفي سياق الرياض، يفيد التعامل مع مكتب يوضح لغاته وتخصصاته وبيانات مترجميه، مع التنبيه إلى أن ترخيص نشاط المكتب لا يعني تلقائيا اعتماد كل ملف لدى كل مستلم. أما القبول النهائي فليس قرار المترجم وحده. ينبغي سؤال البنك، الجهة الحكومية، الشريك التجاري، الجامعة، أو المستلم الأجنبي عن صيغة الملف، اللغة المطلوبة، الحاجة إلى ترجمة معتمدة، أو أي إجراء منفصل مثل التصديق أو التوثيق. الترجمة ليست بديلا عن هذه الإجراءات، لكنها يمكن أن تكون أدق وأوثق عندما تبنى على مراجعة منهجية واضحة.
هل يمكن مراجعة ترجمة إنجليزية موجودة وتصحيحها واعتمادها؟
إجابة جوجانكل الأسئلة
تحتاج تفاصيل أكثر؟
تعليقات الزوار
0 تعليقاتلا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن.
أضف تعليقك
شارك تجربتك