نعم، يجب نقل رقم الهوية وتاريخ الميلاد في الترجمة كما يظهران في الأصل، لأنهما بيانات تعريفية وليسا نصاً حراً يجوز صياغته. وينطبق المبدأ نفسه على رقم الإقامة، رقم الجواز، تاريخ الإصدار والانتهاء، ومكان الإصدار متى كان وارداً في الوثيقة. وظيفة الترجمة المعتمدة هي نقل محتوى المستند بأمانة ووضوح، لا تصحيح البيانات أو تحديثها أو استبدالها بما يراه العميل أو المترجم أقرب للصواب. عملياً، ينبغي للمترجم أن يطابق كل رقم حرفاً حرفاً مع النسخة المرسلة، وأن يوضح تسمية الحقل باللغة المطلوبة من دون تغيير القيمة. وإذا كان التاريخ مكتوباً بالتقويم الهجري، فلا يصح تقديم تحويل تقديري إلى الميلادي على أنه التاريخ الأصلي. يمكن شرح نوع التقويم أو إيراد تحويل مساعد فقط إذا كانت الجهة المستلمة تطلبه وكانت طريقة عرضه واضحة ولا تحجب التاريخ الوارد في المستند. وفي جميع الحالات، اتبع نموذج الجهة المستلمة إذا وفرت نموذجاً أو توجيهاً محدداً. قبل تسليم الملف إلى مكتب ترجمة معتمد، أرسل نسخة ملونة كاملة وغير مقصوصة، ولا تعتمد على كتابة الأرقام في رسالة منفصلة؛ فالأصل هو مرجع التدقيق. وبعد استلام المسودة، راجع الاسم مع الجواز، ورقم الهوية أو الإقامة مع البطاقة، والتواريخ مع المصدر. لا تغير الرقم حفاظاً على الخصوصية في النسخة التي ستقدم رسمياً، لكن استخدم قناة نقل آمنة واطلب حذف النسخ وفق سياسة مقدم الخدمة عند انتهاء الحاجة المهنية منها. هناك فرق قانوني وعملي بين النقل الدقيق والتصديق. ختم أو توقيع مقدم الترجمة يخص مسؤوليته عن الترجمة، أما تصديق الوثائق لدى وزارة الخارجية فهو خدمة مستقلة قد تتطلبها معاملة معينة. والأبوستيل بدوره ليس ترجمة ولا يحقق في صحة كل رقم؛ فهو مسار توثيق رسمي في الحالات التي ينطبق عليها. لذلك إذا وجدت خطأ في رقم أو تاريخ داخل الهوية نفسها، راجع الجهة المصدرة أولاً، ولا تطلب من المترجم تعديل الأصل في النسخة المترجمة.
هل يجب ترجمة رقم الهوية وتاريخ الميلاد كما يظهران في الأصل؟
إجابة جوجانكل الأسئلة
تحتاج تفاصيل أكثر؟
تعليقات الزوار
0 تعليقاتلا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن.
أضف تعليقك
شارك تجربتك