ترجمة الشهادة وتصديقها عمليتان مختلفتان تماماً. ترجمة الشهادة تنقل محتوى شهادة جامعية أو شهادة ثانوية أو سجل أكاديمي من لغة إلى أخرى بأمانة، وقد تُقدَّم في صورة ترجمة شهادات معتمدة عندما تطلبها الجهة المستلمة. أما التصديق فهو إجراء رسمي يتعلق، بحسب الخدمة والجهة، بصحة التوقيع أو الختم أو الصفة على المستند الأصلي أو على إجراء سابق. الترجمة لا تصدق الأصل، والتصديق لا يترجم محتوى الوثيقة. في السعودية تعرض وزارة الخارجية خدمة «تصديق الوثائق» ضمن خدماتها الإلكترونية. وتحدد الجهة المستلمة نوع الوثيقة والخطوات التي تطلبها قبل تقديم الطلب. لذلك يجب عدم افتراض أن ختم مكتب ترجمة، أو توقيعه، بديل عن تصديق وزارة الخارجية أو عن تصديق جهة تعليمية. كما يجب عدم وصف مكتب الترجمة بأنه جهة تصديق ما لم يكن لديه تفويض رسمي معلن لذلك؛ فدوره في الأصل إعداد الترجمة وفق المستند المعروض عليه. الأبوستيل مفهوم منفصل أيضاً. تشرح اتفاقية لاهاي للأبوستيل أن الغرض منها تيسير استعمال الوثائق العامة في الخارج عبر شهادة أبوستيل تصدرها سلطة مختصة في مكان صدور الوثيقة، بدلاً من مسار التصديق التقليدي بين الدول الأطراف. وهو لا يترجم الشهادة ولا يحكم على مؤهل صاحبها أو محتوى درجاته. وتذكر السفارة الأمريكية في السعودية أن المملكة انضمت إلى الاتفاقية ودخلت حيز النفاذ فيها في ديسمبر 2022، وأن خدمة الأبوستيل يمكن الحصول عليها من وزارة الخارجية لاستخدام الوثائق في الولايات المتحدة وفق السياق المذكور. الترتيب العملي يعتمد على تعليمات الجهة المقصودة. ابدأ بالسؤال: هل تحتاج ترجمة، أم أصل موثق، أم أبوستيل، أم مجموعة من هذه الخطوات؟ ثم تحقق من الجهة التعليمية والجامعة أو السفارة أو صاحب العمل. إذا احتاجت الشهادة ترجمة، أرسل الأصل الواضح للمترجم. وإذا احتاج الأصل تصديقاً أو أبوستيل، اتبع قناة الجهة المختصة. لا تضف خطوة لمجرد أنها شائعة، ولا تعتبر أي خطوة ضماناً شاملاً لقبول الوثيقة لدى جميع الجهات.
ما الفرق بين ترجمة الشهادة وتصديقها؟
إجابة جوجانكل الأسئلة
تحتاج تفاصيل أكثر؟
تعليقات الزوار
0 تعليقاتلا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن.
أضف تعليقك
شارك تجربتك