ما أفضل طريقة لترجمة عقد تجاري دون تغيير أثره القانوني؟

أأسماء العتيبيطالبة
إجابة جوجانكل الأسئلة

أفضل طريقة لترجمة عقد تجاري هي التعامل معه بوصفه نصاً قانونياً منظماً للحقوق والالتزامات، لا بوصفه نصاً عاماً يمكن استبدال كلماته بما يقابلها حرفياً. البداية السليمة تكون بتحديد الغرض من النسخة الإنجليزية والجهة التي ستستخدمها، ثم الاتفاق منذ البداية على ما إذا كانت النسختان للاطلاع التجاري فقط أو أن العقد سيحدد لغة مرجحة عند اختلاف المعنى. فالترجمة الدقيقة تدعم الفهم، لكنها لا تعدل الالتزامات أو تنشئ أثراً قانونياً مستقلاً عن النص الموقع وإرادة الأطراف. ينبغي تسليم مكتب ترجمة قانونية النسخة النهائية الكاملة من العقد وملاحقه، بما في ذلك الجداول والتعريفات والإشارات إلى مواد أخرى. ويُفضّل إعداد قائمة مصطلحات قبل البدء، تشمل أسماء الأطراف وصفاتهم، وموضوع العقد، والمقابل المالي، والعملات، ومواعيد النفاذ، ووسائل الإخطار، وحالات الإنهاء وتسوية النزاعات. لا يجوز مثلاً تحويل عبارة محددة في بند إلى تعبير مختلف في بند لاحق؛ لأن هذا قد يثير غموضاً عند قراءة العقود والاتفاقيات أو مذكرات التفاهم المرتبطة بها. تتضمن المراجعة الجيدة مقابلة كل بند بالنص الأصلي، وفحص الإحالات الداخلية، والمحافظة على ترقيم المواد وعناوينها. كما يجب نقل الأرقام والتواريخ وأسماء المنشآت كما وردت في المستندات الرسمية، مع التحقق من تهجئة الأسماء الإنجليزية المعتمدة لدى الطرفين عند توافرها. وإذا حمل المصطلح العربي أكثر من معنى قانوني محتمل، فالأفضل طلب إيضاح مكتوب من العميل أو المستشار القانوني بدلاً من التخمين. قبل التوقيع أو التقديم، يحتاج العقد إلى مراجعة قانونية مستقلة من محامٍ مؤهل، لأن المترجم لا يحل محل المستشار في تفسير البنود أو تقدير صلاحيتها. ويمكن للعميل أن يطلب نسخة Word للمراجعة ونسخة PDF منسقة للتداول، وأن يحدد في العقد نفسه النسخة الحاكمة عند التعارض. أما الختم أو الإقرار الصادر عن مقدم الترجمة، إن وُجد، فلا يساوي توثيق العقد أو تصديقه، ولا يغني عن متطلبات الجهة المستلمة.

تعليقات الزوار

0 تعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن.

أضف تعليقك

شارك تجربتك

سيظهر التعليق بعد مراجعته واعتماده من الإدارة.

واتساب اتصل بنا موقعنا