كيف يختار مكتب الترجمة المترجم المناسب لكل زوج لغوي؟

يياسر الشمريموظف
إجابة جوجانكل الأسئلة

يختار مكتب الترجمة المهني المترجم المناسب بدءاً من زوج اللغات واتجاهه، ثم يطابقه مع نوع الوثيقة وهدفها. لا يكفي أن يتحدث المترجم الروسية أو التركية؛ إذ ينبغي معرفة هل يترجم من الروسية إلى العربية أم العكس، وهل يملك خبرة في شهادة شخصية أو عقد قانوني أو محتوى فني. هذا التسلسل مهم في اللغات النادرة لأن عدد المتخصصين المتاحين قد يكون أقل، ولأن الخطأ في اسم أو مصطلح قد يؤثر في قبول المستند أو فهمه. تبدأ العملية الجيدة بفحص الملف كاملاً: اللغة الفعلية لكل صفحة، وضوح الصور، الجداول، الأختام، الملاحق، والجهة المستلمة. ثم يحدد المنسق ما إذا كان المطلوب مترجماً واحداً أو فريقاً يضم مترجماً ومراجعاً. في ترجمة روسية قانونية مثلاً، ينبغي تقييم المعرفة بالمصطلح القانوني واتساق أسماء الكيانات والأرقام؛ أما في وثيقة تركية شخصية فالأولوية قد تكون لضبط التهجئة في الجواز والتواريخ والأختام. لا ينبغي قبول مشروع لا يستطيع المكتب فيه تأكيد اختصاص الشخص المكلّف بالزوج اللغوي. من معايير الاختيار المفيدة: السيرة المهنية، الخبرة الموثقة، عينات منزوعة البيانات، اختبارات مناسبة عند الحاجة، ونتائج مراجعات سابقة. وتذكر هيئة الأدب والنشر والترجمة أن برنامج المترجم المعتمد يقوم على تصنيف المترجمين ضمن مجالات، ويطلب في مساراته مؤهلات وخبرة موثقة وسجلاً للأعمال. لكن أزواج اللغات المعلنة في البرنامج الحالي هي الإنجليزية–العربية والفرنسية–العربية؛ لذلك لا ينبغي تقديمه كإثبات تلقائي لزوج روسي أو تركي. بعد التعيين، لا ينتهي الاختيار. ينبغي للمكتب إنشاء قائمة مصطلحات وتعليمات أسماء، ثم إجراء مراجعة مستقلة ومطابقة نهائية للأرقام والأختام والتنسيق. وإذا كان المستند مقدماً إلى جهة محددة، فمتطلبات تلك الجهة هي المرجع في الصيغة، لا ادعاء قبول عام. اطلب من المكتب تسمية زوج اللغات وخطة المراجعة ونوع النسخة قبل البدء؛ فهذا يبين أن الاختيار مبني على كفاءة قابلة للفحص لا على التوفر وحده.

تعليقات الزوار

0 تعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن.

أضف تعليقك

شارك تجربتك

سيظهر التعليق بعد مراجعته واعتماده من الإدارة.

واتساب اتصل بنا موقعنا