لا تُعامل ترجمة اسم العلامة التجارية دائماً كترجمةٍ لغوية عادية؛ فالهدف هو الحفاظ على هوية العلامة ووضوحها، لا استبدالها باسم إنجليزي من ابتكار المترجم. وتوضح خدمة تسجيل العلامات في المنصة الوطنية أن العلامة قد تكون اسماً أو كلمة أو حروفاً أو أرقاماً أو رسماً أو غير ذلك من الإشارات المميزة للسلع أو الخدمات. لذلك يبدأ التعامل المهني مع ترجمة علامة تجارية بتحديد العناصر التي تمثل العلامة ذاتها، والعناصر الوصفية المحيطة بها فقط. إذا كان الاسم العربي مبتكراً أو مسجلاً بصيغته البصرية، فالأصل العملي غالباً هو إثباته كما ورد في المستند، مع كتابة نطقه بالحروف اللاتينية عند الحاجة، بدلاً من منحه معنى إنجليزياً جديداً. أما العبارة الوصفية، مثل نوع النشاط أو الشعار التفسيري، فيمكن ترجمتها ترجمة دقيقة بشرط ألا تُعرض بوصفها بديلاً رسمياً للاسم. ويجب نقل الحروف الكبيرة والصغيرة، وعلامات الترقيم، والمسافات، والألوان أو العناصر التصويرية كما تظهر في النسخة المصدر عندما تكون ذات صلة بالملف المطلوب. قبل إعداد النسخة الإنجليزية، يُسلَّم المترجم نسخة واضحة من صورة العلامة، وأي شهادة تسجيل، وبيانات مالكها، وموضع استعمال الترجمة: عقد، موقع إلكتروني، طلب خارجي، أو مراسلة قانونية. كما يفيد الرجوع إلى محرك بحث الملكية الفكرية لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية للتحقق من السجل أو من طريقة ظهور العلامة في البيانات المتاحة، لا لاختيار ترجمة بديلة للاسم. ينبغي الفصل بين نقل الاسم وبين فحص قابليته للتسجيل. فترجمة صحيحة لا تعني أن الاسم مقبول تلقائياً لدى الهيئة أو في دولة أخرى، ولا يحل التدقيق اللغوي محل البحث القانوني عن العلامات المتشابهة. الأفضل اعتماد صيغة واحدة بعد موافقة صاحب الحق أو فريقه القانوني، ثم استخدامها بثبات في جميع وثائق الملكية الفكرية. وعند تقديم ملف لجهة خارجية، يُستحسن سؤالها مسبقاً عما إذا كانت تريد الاسم الأصلي، والنطق اللاتيني، أو شرحاً وصفياً مرافقاً.
كيف تتم ترجمة اسم علامة تجارية إلى الإنجليزية دون الإخلال بالاسم؟
إجابة جوجانكل الأسئلة
تحتاج تفاصيل أكثر؟
تعليقات الزوار
0 تعليقاتلا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن.
أضف تعليقك
شارك تجربتك